Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شجّع الأطفال على تجربة أطعمة جديدة!

قد تشعر بأن موعد تناول الطعام يتحول يومياً إلى معركة حقيقية مع أطفالك، خصوصاً إذا كانوا يعتبرونه أمراً مفروضاً عليهم. يمكنك تغيير ذلك! رغم صعوبة تصديق الأمر، هناك طرق تجعل أطفالك يتحمسون لتذوق وتناول أنواع مختلفة من الأطعمة. تعرف عليها في ما يلي:

يمكن لتحضير الطعام ان يكون ممتعاً! فإذا لم تركز اهتمامك على أن يكون كل شيء مثالياً او تبذل جهداً ليبقى المطبخ خالياً من اي فوضى، ستسمح للأطفال بمساعدتك في تحضير طعامهم، وذلك سيشجعهم حتماً على تناوله. فقد تبين ان الأطفال يميلون الى تجربة الاطعمة التي يحضرونها بايديهم. ابدأ اولاً بإعطائهم مهمات سهلة مثل قياس المكونات، تحريك الطعام او تقليب السلطة.

إحرص على أن يكون الأطفال مسؤولون عن سكب الطعام وتوضيب علب الطعام. هذه الخطوة لا تمكنهم من ممارسة استقلاليتهم فحسب، بل تبقيهم مهتمين بتجربة اطعمة جديدة. فمعظم الأطفال يميلون الى إضافة اطعمة صحية على اطباقهم إذا تركت لهم حرية الاختيار.

عندما تترك لأطفالك حرية الاختيار، إعرف أنك تعطيهم الاستقلالية التي يتوقون اليها. يمكن ان يقتصر الأمر على الاختيار بين شرائح من التفاح او الموز، مقدمة مع زبدة الفول السوداني، فالخياران صحيان! سيتشجع الأطفال حتماً على تجربة طبق جديد اذا شعروا انه من اختيارهم.

الأطفال بطبعهم فضوليون، لذا لم لا تصطحبهم الى المزرعة او السوبرماركت، وتقومون معاً بلعبة مسلية؟ دعهم يكتشفون بأنفسهم الاشكال والالوان! لا تنس ان تطلب منهم اختيار الفواكه والخضار التي برأيهم هي الافضل. يمكنكم أيضاً أن تشاهدوا معاً فيديوهات تشرح أهمية الطعام للجسم، فالأطفال يحبون أن يفهموا كيف تجري كلّ الامور.

أما الطريقة الاهم لحث الأطفال على تناول الطعام فتكمن في عدم ارغامهم على تذوق ما لا يرغبون في تذوقه. لن يحب الأطفال كل الاطعمة التي تقدمها لهم، لذا جرب أكثر من مرة، وبطرق تحضير ونكهات مختلفة. شجعهم، استمع اليهم وتجنب التوتر. فعندما تتوتر تنقل هذا الشعور إليهم وبالتالي تلغي المرح الذي يجب أن يرافق تناول الطعام.